Yahoo!

http://wiwi2old.maktoobblog.com/

كتبها .. شيء مختلف ... ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 08:42 ص

أين أذهب .؟

لنزار قباني 

لم أعد داريا .. إلى أين أذهب

كلَ يومٍ .. أحس أنك أقرب

كل يوم .. يصير وجهك ُجزءاً

من حياتي .. ويصبح العمر أخصب

وتصير الأشكال أجمل شكلا

وتصير الأشياء أحلى وأطيب

قد تسربتِ في مسامات جلدي

مثلما قطرة الندى .. تتسرب

.. اعتيادي على غيابك صعبٌ

واعتيادي على حضورك أصعب

كم انا .. كم انا أحبك حتى

أن نفسي من نفسها .. تتعجب

يسكن الشعر في حدائق عينيك

فلولا عيناك .. لا شعر يكتب

منذ احببتك الشموس استدارت

والسموات .. صرن انقي وارحب

منذ احببتك .. البحار جميعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://wiwi2old.maktoobblog.com

كتبها .. شيء مختلف ... ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 19:24 م

تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )

 

احدى روائع : قيس بن الملوح

تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا

وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا

وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُ

بِلَيلى فَلَهّاني وَما كُنتُ لاهِيا

بِثَمدينَ لاحَت نارُ لَيلى وَصُحبَتي

بِذاتِ الغَضى تُزجي المَطِيَّ النَواجِيا

فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً

بَدا في سَوادِ اللَيلِ فَرداً يَمانِيا

فَقُلتُ لَهُ بَل نارُ لَيلى تَوَقَّدَت

بِعَليا تَسامى ضَوءُها فَبَدا لِيا

فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضى

وَلَيتَ الغَضى ماشى الرِكابَ لَيالِيا

فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ

إِذا جِئتُكُم بِاللَيلِ لَم أَدرِ ماهِيا

خَليلَيَّ إِن تَبكِيانِيَ أَلتَمِس

خَليلاً إِذا أَنزَفتُ دَمعي بَكى لِيا

فَما أُشرِفُ الأَيفاعَ إِلّا صَبابَةً

وَلا أُنشِدُ الأَشعارَ إِلّا تَداوِيا

وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما

يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا

لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّنا

وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ لِلحُبِّ شافِيا

وَعَهدي بِلَيلى وَهيَ ذاتُ مُؤَصِّدٍ

تَرُدُّ عَلَينا بِالعَشِيِّ المَواشِيا

فَشَبَّ بَنو لَيلى وَشَبَّ بَنو اِبنِها

وَأَعلاقُ لَيلى في فُؤادي كَما هِيا

إِذا ما جَلَسنا مَجلِساً نَستَلِذُّهُ

تَواشَوا بِنا حَتّى أَمَلَّ مَكانِيا

سَقى اللَهُ جاراتٍ لِلَيلى تَباعَدَت

بِهِنَّ النَوى حَيثُ اِحتَلَلنَ المَطالِيا

وَلَم يُنسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنىً

وَلا تَوبَةٌ حَتّى اِحتَضَنتُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://wiwi2old.maktoobblog.com

كتبها .. شيء مختلف ... ، في 3 يونيو 2008 الساعة: 20:13 م

رسالـة

شعر

أعَاتبُ… لَوْ يُجْدي لَدَيْك عتَابُ

وألْفُ سؤال مَالَهُنّ جَواب

تَصُدّينَ لا غضْبَى ولاَ أنا غَاضِبٌ

وَ لا ملَلاً والأمْرُ مِنْك عُجابُ

ولَكنّ طَبْعاً فيك لَمْ أدْر سِرّهُ

تُحَارُ به الألْبَابُ وهيَ صِيَابُ

وكَنّا كَناريْ رَوْضَة يَرْعيَانِها

تُحيطُ بهَا اللّذاتُ وَهْي شَبابُ

وَكُنْتُ أرى فيك الأمانيّ كُلّها

وأنَّي على قدْر الوَفاء أثَابُ

وَما كُنْتُ أدْري أنّ حُبّك مِنّةٌ

وإنّي علَى حِمْل الهَوى سأعَابُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://wiwi2old.maktoobblog.com/

كتبها .. شيء مختلف ... ، في 14 مايو 2008 الساعة: 20:08 م

amir

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://wiwi2old.maktoobblog.com/

كتبها .. شيء مختلف ... ، في 3 مايو 2008 الساعة: 20:34 م

math

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://wiwi2old.maktoobblog.com

كتبها .. شيء مختلف ... ، في 22 أبريل 2008 الساعة: 19:46 م

أبوفراس يتوسل الحرية ليلقي مصيره

وقال بحصن خرشنة:
ولقد رأيت السبي بجلب نحونا حٌوّاً وحورا
من كان مثلي لم يبت إلا أميرا أو أسيرا
ليست تحل سراتنا إلا الصدور أو القبورا

وكتب إلي سيف الدولة يقول:
دعوتك للجفن القريح المسهد لديَّ، وللنوم القليل المشرد
وما ذاك بخلاً بالحياة، وإنها لأول مبذول لأول مجد
فإن تفتدوني تفتدوا شرف العلا وأسرع عواد إليكم معود
يدافع عن أعراضكم بلسانه ويضرب عنكم بالحسام المهند

وكتب إلي والدته وقد ثقل من الجراح:
مصابي جليل، والعزاء جميل وظني بأن الله سوف يديل
وأسر أقاسيه، وليل نجومه أري كل شيء غيرهن يزول
تطول بي الساعات وهي قصيرة وفي كل دهر لا يسرك طول
أقلب طرفي لا أري غير صاحب يميل مع النعماء حيث تميل

وقال وقد حضره العيد:
يا عيد ما عدت بمحبوب علي مٌعنَّي القلب مكروب
يا عيد قد عدت إلي ناظر عن كل حسن فيك محجوب
مالي وللدهر وأحداثه لقد رماني بأعاجيب

وقال وقد سمع حمامة تنوح بقربه علي شجرة عالية:
أقول: وقد ناحت بقربي حمامة أيا جارتا، هل تشعرين بحالي
لقد كنت أولي منك بالدمع مقلة ولكن دمعي في الحوادث غالي

ولما طال به الحبس، ولم يسارع سيف الدولة إلي مفاداته كتب إليه يقول:مفاداتي إن تعذرت عليك فاذن لي في مكاتبة أهل خراسان ومراسلتهم ليفادوني،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://wiwi2old.maktoobblog.com/

كتبها .. شيء مختلف ... ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 20:00 م

أم كلثوم بين أبريل والموسيقيين

           ذات يوم عاد إلى بيته شيخ عازفي القانون في تاريخ الغناء العربي "محمد عبده صالح"، ضابط تخت الغناء في فرقة أم كلثوم الموسيقية، فوجد أن أم كلثوم قد اتصلت به أربع مرات، وطلبت منه أن يتصل بمحمد القصبجي الملحن الكبير بالإسكئدرية وأن يتقابلا بطنطا ليسافرا منها إلى إحدى قرى الأرياف لأن عمدتها الحاج "شلبي" سوف يقيم فرحا عظيما، وأنها سوف تلحق بهـم هناك. يقول "محمد عبده صالح": ركبت الديزل إلى طنطا وانتظرت القصبجي حتى جاء.. وبدأنا البحث عن العنوان. كنا نظن القرية من ضواحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://wiwi2old.maktoobblog.com/

كتبها .. شيء مختلف ... ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 19:50 م

حديقة الغروب

غازي القصيبي

خـمسٌ وسـتُونَ.. في أجفان إعصارِ
أمـا سـئمتَ ارتـحالاً أيّها الساري؟

أمـا مـللتَ مـن الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألـقـتك فـي وعـثاءِ أسـفار؟

أمـا تَـعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يـحـاورونكَ بـالـكبريتِ والـنارِ

والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ
ســوى ثُـمـالةِ أيـامٍ.. تـذكارِ

بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
قـلبي الـعناءَ!… ولكن تلك أقداري

***

أيـا رفـيقةَ دربـي!.. لو لديّ سوى
عـمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري

أحـبـبتني.. وشـبابي فـي فـتوّتهِ
ومـا تـغيّرتِ.. والأوجـاعُ سُمّاري

مـنحتني مـن كـنوز الحُبّ. أَنفَسها
وكـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://wiwi2old.maktoobblog.com/

كتبها .. شيء مختلف ... ، في 16 أبريل 2008 الساعة: 20:37 م

موضوع شيق: هل تحتاج الديموقراطية الى  تيموقراطية؟

من يشتري الرئيس …

للكاتب محمد الرميحي

       موضوع لا يبلي جديده هو معركة الانتخابات الأمريكية وانتخاب الرئيس الجديد، ففي نوفمبر بعد كل أربع سنوات تتجدد هذه المعركة أو السباق إلى البيت الأبيض، بين رئيس في السلطة ومتحد جديد. وفي بعض الأحيان بين رئيس يودع واثنان يتنافسان على الوصول إلى المكتب البيضاوي المطل على الحديقة الغربية للبيت الأبيض حيث يتخذ أقوى رئيس منتخب لدولة في عصرنا الحديث أصعب القرارات وأكثرها تأثيرا، ليس في مواطنيه الأمريكان ولكن ربما - ليس كمثل أي رئيس آخر - في عدد كبير من سكان الكرة الأرضية. وكلما دقت أجراس الانتخابات العامة ونادى المنادي وصدح النفير لبدء عملية انتخابية حرة كي يقوم الناس باختيار ممثليهم عن طريق صناديق الانتخاب، عادت الأقلام والأفكار من جديد لسبر أغوار هذه الممارسة التي سماها الفكر الإنساني الحديث "الديمقراطية"، والتي لم يكشف الإنسان حتى اليوم بديلا مقبولا لآلية سياسية تغني عنها، برغم كل المثالب الموجهة إليها والنقد الذي تحوزه، وبرغم الأخطاء المضحكة أو المأساوية في تلك الممارسة.

       الديمقراطية بأبسط معانيها ليست عقيدة، بل فكر إنساني، فالعقيدة ثابتة والديمقراطية متغيرة ومتشكلة على شاكلة المجتمع ومؤسساته، بل هي فوق ذلك ليست ثابتة الآلية في المجتمع الواحد على مر الزمن، هذا ما أثبتته دراسات تاريخ الأفكار السياسية. وعندما نتحدث عن تاريخ الأفكار السياسية فإن كلمة تاريخ تبدو لنا أكثر أهمية من كلمة سياسة، فتاريخ الأفكار السياسية غير قابل للانفصال عن تاريخ المؤسسات وعن تاريخ المجتمعات وعن تاريخ الأحداث والعقائد الاقتصادية وعن تاريخ الفلسفة والأديان وعن تاريخ الأدب والتقنيات .. باختصار، عن مسيرة متكاملة من التطور الثقافي والإنساني.

العقد الاجتماعي والمصالح المرسلة

       دون الإبحار في تاريخ الديمقراطية كمفهوم وممارسة تاريخية طويلة، فإن المتفق عليه هو أن الممارسة الديمقراطية الحديثة قامت على قاعدة العقد الاجتماعي المكتوب في معظم الحالات، والذي يحدد آليات الحكم بين الفرقاء في مجتمع محدد، هذا العقد الاجتماعي ملئ بآليات تصحح اللاتكافؤ والاختلالات التي تحدث بين البشر في المجتمع الواحد والتي هي دائما موجودة وشبه طبيعية، وبما أن البشر في حالة صراع دائم مع الطبيعة لتذليلها، فهم أيضا في صراع دائم ظاهر أو خفي مع بعضهم البعض، سواء في سباق على السلطة أو المال أو مصادر الثروة. فلا بد من سلطة مرتضاة توجد للتحكيم بين هذه المصالح المختلفة والمتنازعة دائما. الديمقراطية هي أن يكون هناك توازن للتهديد بين المصالح المختلفة والمتنازعة دائما. الديمقراطية هي أن يكون هناك توازن للتهديد بين المصالح المختلفة في المجتمع، لذلك نجد في الديمقراطيات الحديثة حزبا أو فئة تقوم بالحكم، وحزبا أو فئة تقوم بالمعارضة، ليس لأن الفئة الأولى غارقة في الأخطاء، بل لأن الفئة الثانية دورها أن تقوم بالمحاسبة والتقصي، وفي النهاية هناك مرجعية للجميع هي الشعب بأكمله يقرر في فترات زمنية محسوبة أي الممثلين في السلطة الرقابية والحاكمة على السواء يمكن أن يكون موضع ثقة أو لا يكون. بجانب ذلك فقد طورت مجتمعات مختلفة مؤسسات أخرى رقابية منها الرسمي كالمؤسسات الرقابية المحاسبية، ومنها الشعبي كمؤسسات الصحافة والإعلام. وعلى الرغم من كل الاحتياطات التي انتبه إليها مفكرو السياسة من أجل بناء مؤسسات سياسية قادرة على تنظيم المجتمع وحكمه لتحقيق مصالح الأغلبية، فإن هذا التفكير المثالي لم يتحقق. وربما ما دمنا بشرا فلن يتحقق، فهناك العديد من العوامل التي تتدخل لحرف تلك الأهداف عن مواضعها، فهناك بنى اجتماعية يتم التثقيف الداخلي فيها على أساس أهمية العلاقات العائلية أو الفئوية أو القبلية، وأن مصير الفرد ومصالحه متوقفان على تلك العلاقات، وتؤثر هذه الأفكار تأثيرا كبيرا في اتخاذ الفرد لقراراته السياسية. وغالبا ما تتم هذه القرارات على ذاك الأساس، وهناك أيضا النموذج الاقتصادي السائد في المجتمع، وهي مختلفة عن المجتمع الصناعي. فالمشاكل السياسية التي يتحتم على هذه المجتمعات حلها مختلفة بالضرورة، وهي كذلك مختلفة في المجتمعات ذات الندرة الاقتصادية في ال موارد عنها في المجتمعات ذات الوفرة، ولكن يبقى الاعتقاد ثابتا في المجتمعات التي لا تكون السلطة فيها مؤسساتية تقوم بحل المشكلات السياسية - التي لا بد قائمة - بشكل سلمي فسوف تعيش مناخا من الحذر والشك والتنافس غير المقنن. وتقاس قيمة أي نظام تمثيلي بما يحد من احتمالات التلاعب، وبقدرته على أن يعكس كل ظلال الفوارق لجماعة الناخبين.

       في الطريق إلى بناء المجتمع الأهلي أو المدني واجهت شعوب عديدة أصعب فترات الانتقال وهي الانتقال من القبيلة إلى الدولة، فهذا الانتقال يفترض نظريا وجود بيئة تعيش فيها جماعات إنسانية، وسيادة مقبولة من الجميع، ورقابة تهدف لتوظيف الفائض المجتمعي ليكفي الكل. تلك هي الظروف المادية، وهي مهمة لتفسير التحول من القبيلة إلى الدولة ولكنها غير كافية بحد ذاتها أو جازمة للتحول، فالتحول يستمد أساسه من ثورة في العقليات، وهي العملية الأصعب والأطول زمنا.

شكوك حول الممارسة الديمقراطية

       لقد شكك لفترات طويلة عبر التاريخ في قدرة الديمقراطية على تقديم حلول معقولة للمشكلات السياسية التي تواجهها الشعوب، وكان هذا التشكيك في مختلف العصور ولمختلف الأسباب، وتحت يدي نص من هذه النصوص لم يكتبه غير أدولف هتلر النازي الألماني المشهور، الذي تسبب في حرب عالمية ضروس، لقد كتب النص في كتابه المعروف "كفاحي" ونشره في الثلاثينيات، ويقول في الديمقراطية رأيا هذا نصه:

       "ما نسميه الرأي العام لا يرتكز دائما على الخبرة الشخصية ومعرفة الأفراد معرفة حقيقية، فهو في الغالب خاضع لتأثير الدعاية التي توجهها إليه الصحافة يوما بعد يوم، وتنفث سمومها في دمه دون أن يشعر. إن الصحافة هي التي تتولى تنشئة الجمهور سياسيا بما تنشره من أخبار وتبثه من أراء .. إن نظامنا البرلماني بحالته الراهنة لا يهمه قيام مجلس نيابي تحشد فيه الكفاءات، بقدر ما يهمه حشد قطيع من الأصفار يسهل توجيهها، بحيث يظل الممسك بالخيط من وراء الستار بعيدا عن كل مسئولية".

       هذا الرأي الذي يبدو متطرفا ليس بعيدا عن بعض آراء تقال اليوم وجوهرها عدم كفاءة القادمين إلى المجالس المنتخبة، إما لأسباب عرقية أو فئوية أو تعصبية بشكل ما من الأشكال. وعلاج هذه المشكلة ليس بالحديث عن سلبيات الديمقراطية بل ببذل الجهد لتوعية الناس بفضائل هذا النوع من الفكر الإنساني والاجتهاد لتحسين الممارسة، حيث إن الديمقراطية تخرج أفضل ما في الإنسان، لأن فضائل الإنسان - أي إنسان - ليست فطرية كلها، إنما هي في معظمها مكتسبة نتيجة للممارسة، لذلك فإن الديمقراطية الحقة تؤمن بالإنسان الفرد وقدرته على التطور والمساهمة الإيجابية في مجتمعه من أجل العمل على تقليل العاهات الاجتماعية.

       يفهم البعض أن الممارسة الديمقراطية مطلوبة لذاتها، وهنا الإشكالية المعقدة في ممارسة هذا النوع من الحكم في العالم الثالث فهي - أي الديمقراطية - بأشكال ممارستها المختلفة عبارة عن جسر لبناء المجتمع المدني، ويوكل إلى هذا المجتمع المدني الكثير من المسئوليات، إنها اعتراف بأن الشعب قادر على ممارسة حريته والقيام بواجباته، إنها تطبيق المساواة المبتغاة.

       أشكال كثيرة من الممارسات الاستبدادية تركز على أيديولوجية المساواة، ولكن نهجها معاكس لنهج الديمقراطية، فهي مساواة العطاء من الدولة وتحكم الدولة في شخص فرد أو حزب في كل مصادر الثروة والسلطة، تمنع وتمنح، بينما الديمقراطية تسعى دائما إلى ترك المبادرات الخاصة لتكون القائدة في المجتمع، لذلك كان هناك ربط دائم بين الديمقراطية واقتصادات السوق وبناء المجتمع المدني ومؤسساته، إلى درجة أن الكثير من الكتابات حول الموضوع يربط بين الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://wiwi2old.maktoobblog.com

كتبها .. شيء مختلف ... ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 19:48 م

 

نزار قباني مرة أخرى

  أُحبّك.. أُحبّك.. والبقية تأتي

 

 

حديثُكِ سُجَّادةٌ فارسيَّهْ..

وعيناكِ عُصفوتانِ دمشقيّتانِ..

تطيرانِ بين الجدار وبين الجدارْ..

وقلبي يسافرُ مثل الحمامة فوقَ مياه يديكِ،

ويأخُذُ قَيْلُولةً تحت ظلِّ السِّوارْ..

وإنِّي أُحبُّكِ..

لكنْ أخافْ التورُّطَ فيكِ،

أخافُ التوحُّدَ فيكِ،

أخافُ التقمُّصَ فيكِ،

فقد علَّمتْني التجاربُ أن أتجنَّب عشقَ النساءِ،

وموجَ البحارْ..

أنا لا أناقش حبَّكِ.. فهو نهاري

ولستُ أناقشُ شمسَ النهارْ

أنا لا أناقش حبَّكِ..

فهو يقرِّرُ في أيِّ يوم سيأتي.. وفي أيَّ يومٍ سيذهبُ..

وهو يحدّدُ وقتَ الحوارِ، وشكلَ الحوارْ..

***

دعيني أصبُّ لكِ الشايَ،

أنتِ خرافيَّةُ الحسن هذا الصباحَ،

وصوتُكِ نَقْشٌ جميلٌ على ثوب مراكشيَّهْ

وعِقْدُكِ يلعبُ كالطفل تحت المرايا..

ويرتشفُ الماءَ من شفة المزهريَّهْْ

دعيني أصبُّ لكِ الشايَ، هل قلتُ إنِّي أُحبُّكِ؟

هل قلتُ إنِّي سعيدٌ لأنكِ جئتِ..

وأنَّ حضورَكِ يُسْعِدُ مثلَ حضور القصيدَهْ

ومثلَ حضور المراكبِ، والذكرياتِ البعيدَهْْ..

***

دعيني أُترجمُ بعضَ كلام المقاعدِ وهي تُرحِّبُ فيكِ..

دعيني، أعبِّرُ عمّا يدورُ ببال الفناجينِ،

وهي تفكّرُ في شفتيكِ..

وبالِ الملاعقِ، والسُكَّريَّهْ..

دعيني أُضيفُكِ حرفاً جديداً..

على أحرُفِ الأبجديَّهْ..

دعيني أُناقضُ نفسي قليلاً

وأجمعُ في الحبّ بين الحضارة والبربريَّهْ..

***

- أأعجبكِ الشايُ؟

- هل ترغبينَ ببعض الحليبِ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي